الجمعة، ديسمبر 11

الملابس الساخنه‏!‏


اكتب اليك هذه الرساله وقد بلغ بي الياس قمته‏,‏ فانا طالبه جامعيه عمري‏22‏ عاما وعلي درجه عاليه من الجمال‏,‏ مما جعل كل من حولي وامي بصفه خاصه يكيلون دائما المديح لجمالي‏..‏ حتي ادار الغرور راسي ولم تكتف امي بالاشاده بجمالي في كل مناسبه‏,‏ وانما راحت تدفعني ايضا الي اظهار مفاتني وتشجعني علي ارتداء الملابس الساخنه‏!‏ وانني اعلن الان مايدور في راسك عني واعرف انك لابد تتساءل واين ابي من كل ذلك؟‏..‏ واجيبك بانه منفصل عن امي ويعمل باحدي الدول العربيه ويرسل الينا كل شهر مبلغا يغطي احتياجاتنا‏.‏ وعلي الرغم من جمالي وارتدائي للملابس المغريه الا انني كنت حريصه علي المحافظه علي نفسي‏,‏ ثم احببت انسانا يعمل عملا مرموقا‏,‏ واحبني‏,‏ ودعاني الي تغيير طريقه ملابسي ومكياجي وارتداء الحجاب فاسجبت له وكنت علي استعداد لان اغير كل حياتي من اجله في مقابل ماشعرت به معه من حنان الاب الذي افتقده منذ صغري‏,‏ وبالفعل فقد اصبحت اكثر التزاما‏,‏ وحدثني هو عن رغبته في التقدم لخطبتي عند عوده ابي في اجازته‏,‏ وبعد فتره ابلغني باعتراض اهله الشديد علي ارتباطه بي للفارق الكبير بين العائلتين‏,‏ ثم تزوج من فتاه من اسره صديقه لعائلته‏,‏ وشعرت بصدمه قويه هزت وجداني‏,‏ وادركت انه لم يكن حبا بل اي شيء اخر‏,‏ ورجعت لسابق عهدي في ارتداء الملابس اياها والماكياج واظهار مفاتني ولاحظت فجاه خلال ذلك اعجاب استاذي في الكليه الذي تعدي الخمسين من عمره بي ولفت نظري اليه ماقالته بعض زميلاتي امامي من انه لايرفع عينيه عني طوال المحاضره وكانني الطالبه الوحيده في المدرج‏..‏ ثم حدث ان سلمت اليه في مكتبه بحثا كان قد طلبه من تلاميذه‏,‏ فابدي اهتمامه الشديد بي ورغبته في مساعدتي‏,‏ والح علي في حضور حفل الكليه السنوي‏,‏ ولم اكن انوي حضوره‏,‏ فذهبت اليه والتقيت به فيه وقدمني الي زوجته واشاد بي امامها‏,‏ ونوه بحبه الكبير لها‏!‏واقترب الامتحان فتوجهت اليه في مكتبه لاساله عن بعض ماغمض علي فهمه من المنهج‏,‏ فرحب بي بحراره وشرح لي كل ما اردته ثم صمت وراح يتفحصني باهتمام شديد ثم قال لي انه كان يتمني لو انني قد ظهرت في طريقه منذ‏15‏ عاما‏!‏ وسالني عن رقم تليفوني فاعطيته له وهممت بالانصراف فصافحني بحراره واحتوي يدي بين يديه في حنان‏,‏ وانصرفت وقد شعرت بانني قد استرددت بعض كرامتي التي اهدرت في حبي الاول‏,‏ وبعد انتهاء الامتحانات بدا استاذي يتصل بي تليفونيا بالساعات‏,‏ وفي بعض الاحيان كان يطلبني فترد عليه امي ولا تنزعج من اتصاله بي باعتباره بمثابه ابي‏!‏وفي الفصل الدراسي الثاني كنت قد اصبحت صديقه لزوجته بناء علي رغبته وتدبيره‏,‏ واعترف لك انني كنت اشعر بسعاده خفيه وانا اتعامل مع زوجته واشعر انها مخدوعه في وفي زوجها‏,‏ كما اعترف لك بانني احببت هذا الشعور الداخلي بالانتصار عليها‏,‏ بل وبالسخريه الداخليه منها حين كانت تحدثني عن حب زوجها لي‏,‏ وانا اعلم تماما انه يحبني ويتحرق شوقا للارتباط بي وجاء اليوم الذي انتظرته منه وفاتحني في الزواج‏..‏ لكنني صدمت بانه يعرض علي الزواج العرفي فرفضت ذلك بحده‏,‏ وكنت قد علمت من زوجته ان اقل ضغط تمارسه عليه يجعله يستجيب لطلباتها‏,‏ فلقد قررت ان استفيد من هذه الخبره‏,‏ وانقطعت عن الذهاب الي الكليه والرد علي اتصالاته التليفونيه‏,‏ فجن جنونه وراح يسال عني كل الصديقات‏,‏ واكتفيت بهذا القدر من الضغط عليه وعدت للكليه فوجدته ملهوفا علي‏,‏ وكان اول مافعله هو ان طلب الخروج معي‏,‏ وفي السياره التي ركبتها معه بعد شيء من التردد انهمرت دموعه وطلب مني الا اتخلي عنه‏..‏ واعلن استعداده للزواج الشرعي مني ولكن بشكل سري‏.‏ وقبلت بذلك وتم زواجنا شرعيا في السر واستاجر شقه خارج المدينه التي نقيم فيها‏,‏ وبدات اخرج من بيتي في الصباح بدعوي الذهاب الي الكليه ثم اتوجه الي هذه الشقه وياتي هو الي لنمارس حياتنا الزوجيه في هذا العش البعيد وانتهي العام الدراسي وبدا عام جديد وانا اتصور ان علاقتنا سريه‏,‏ الا انني اكتشفت ان جميع اساتذه الكليه يعلمون بارتباطه بي‏,‏ وانه يتباهي بينهم بصولاته وجولاته معي‏,‏ كما علمت كذلك ان زوجي العزيز قد بدا يكرر نفس اللعبه مع طالبه جميله اخري لديه لا ترغب في الزواج منه لكنها لاتمانع في التساهل معه مقابل رعايته لها دراسيا‏!..‏ وما دفعني لان اكتب اليك هذه الرساله رغم علمي بما سوف ينالني منك من لوم شديد وربما ايضا الشعور تجاهي بالاحتقار‏,‏ هو انني الان حامل في شهري الثالث وقد فكرت بجديه في اجهاض نفسي ووافقني زوجي علي ذلك‏,‏ لكني ارجع فاري ذلك ذنبا عظيما‏..‏ واتساءل علي الناحيه الاخري لو انني احتفظت بالجنين كيف ساواجه زوجه استاذي التي اصبحت الان بمساعدته صديقه لامي‏,‏ وتعتبرني ابنه لها‏,‏ وكيف ساتصرف مع امي وماذا اقول لها ولكل من حولي‏..‏ صحيح انني زوجه شرعيه‏..‏ لكن زوجي قد هددني بانه اذا اعلنت زواجي منه فسوف ينكر ابوته لطفلي‏..‏ فماذا افعل؟‏..‏ وفي النهايه فان لدي نصيحه لكل الامهات الا يفعلن مع بناتهن مافعلته امي معي‏,‏ فلقد دفعتني بغير قصد الي الطريق الشائك‏,‏ واطمانت الي ذئب وضعتني معه في غرفه واحده‏!‏ ولكاتبه هذه الرساله المزعجه اقول‏:‏


ارجو الا تكوني قد اخترت ابلاغ زوجه استاذك بزواجك الشرعي منه عن طريق نشر رسالتك هذه في بريد الجمعه‏,‏ فالحق انني قد شككت في ذلك لبعض الوقت ولهذا فقد تعمدت التعميه علي ملامح شخصيتك وشخصيه استاذك ونوع دراستك لكيلا تستخدمي بريد الجمعه في تحقيق بعض اغراضك‏..‏ ويبقي بعد ذلك ان اناقش رسالتك وان ارد علي تساولاتك محاولا بقدر الامكان تحييد مشاعري تجاهك‏,‏ وابدا بان اقول لك انه ليس لديك ماتخشينه كثيرا من امك اذا علمت بما اوقعت نفسك فيه من الارتباط برجل متزوج يكبرك بحوالي‏35‏ عاما في زواج سري لايختلف كثيرا عن علاقه العشق لافتقاده ركن الاشهار‏,‏ وهو من اركان الزواج الشرعي الاساسيه‏,‏ ذلك ان من تحث ابنتها علي اظهار مفاتن جسدها وتحضها علي ارتداء ماتسمينه بالملابس الساخنه‏,‏ لن يتجاوز غالبا رد فعلها لحمقك وتهورك واندفاعك الي الارتباط باستاذك المتزوج بغير علمها حدود اللوم الهاديء لك علي عدم اشراكها معك في تبريرك للارتباط بهذا الرجل وربما ابدت ولها الحق في ذلك اسفها لتجاهلك لها في هذا الامر كله من البدايه‏,‏ مع انها لو علمت به وشاركت فيه في الوقت المناسب لربما كانت قد استطاعت ان تحصل لك علي شروط افضل للزواج والارتباط بهذا الرجل‏!!‏ اما خشيتك من مواجهه الاخرين بما فعلت فلا معني لها ايضا ولا هي هم حقيقي لك ينبغي التوقف عنده‏,‏ لان من تفعل مافعلت في سنها الصغيره هذه لايتعذر عليها مواجهه احد بما فعلت‏,‏ والمضي قدما فيه مرفوعه الراس وكانها لم تات امرا ادا ولم تفعل ماتستحق اللوم عليه‏!..‏ يبقي بعد ذلك مايستحق التحسب له بالفعل وهو ان تعرف زوجه استاذك بزواجك منه سرا‏,‏ وتكتشف خديعتها الكبري فيمن كانت تعدها بمثابه الابنه الشابه لها‏,‏ وخديعتها الاكبر في زوجها الاستاذ الجامعي الوقور الذي لايتواني عن التنويه بحبه لها في كل مناسبه‏,‏ كما فعل معك في حفل الكليه‏,‏ فهذا هو الهم الحقيقي الوحيد الذي ينبغي ان تتحسبي له في هذه القصه الموسفه كلها‏,‏ والحق انني لا اقصد بهذا الهم حرجك الانساني معها ولا احساسك تجاهها بالذنب‏,‏ او شعورك الشديد بالخجل منها والاشفاق عليها‏,‏ لانك والحمد لله لاتعانين من مثل هذه المشاعر الترفيه التي يشقي بها اخرون من البشر‏,‏ وانما اقصد به تحسبك لما سوف يترتب علي انكشاف امر زواجك من زوجها من زوابع وعواصف في حياته العائليه‏,‏ وما سوف يتعرض له هو من ضغوط انسانيه شديده من زوجته واهله قد تفلح في النهايه في دفعه للتخلص من ارتباطه بك‏,‏ وهو مايستحق ان تستعدي له بالفعل من الان‏,‏ وخاصه وقد اثبتت لك التجربه ان زواجه منك لم يكن تتويجا لحب حقيقي قهار لايملك معه ارادته‏,‏ وانما كان كما اتصور استجابه متسرعه لرغبه حسيه عارمه فيك والوسيله الوحيده التي اتيحت له لقضاء وطره منك بعد ان تعذر عليه قضاوها بغير الزواج منك‏,‏ بدليل انه وقد نال منك ماربه وهدات رغبته فيك قد بدا يكرر نفس اللعبه مع زميله اخري لك اكثر تساهلا معه منك واقل تدبيرا وتخطيطا‏,‏ فلعله قد نقل اليها نظراته في المحاضره وكانما قد خلا المدرج الا من غيرها‏..‏ ولعله يبكي الان بين يديها طالبا الزواج العرفي منها اذا تعذر عليه بلوغ ماربه منها بغير ذلك‏.‏ والحق ايها السيده الصغيره انني لا اشعر تجاهك باي تعاطف‏,‏ ولا اراك كما حاولت اقناعي في رسالتك ضحيه لاستاذك‏,‏ ولهذا لم استجب لرغبتك في ان يكون عنوانها هو ضحيه استاذها كما رغبت‏,‏ وانما انت ضحيه فساد القيم الاخلاقيه السائده في مجتمعك العائلي‏,‏ وضحيه غياب الدين في حياتك الاسريه وخفوت صوته في دائرتها كما انك ضحيه غياب الاب عن القيام بدوره الجوهري في توجيهك وحثك علي الالتزام بالقيم الدينيه والاخلاقيه‏,‏ فلا عجب في ان تعدلي عن الحجاب والاحتشام في مظهرك عقب فشل تجربتك الاولي‏,‏ لان حجابك لم يكن عن اقتناع داخلي لديك ولا نابعا عن وجدانك الديني‏,‏ وانما كان وسيله لاغراء ذلك الشاب بالتقدم لخطبتك فما ان فشل التدبير والتخطيط حتي رجعت عنه بلا ندم‏,‏ غير انك لن تستفيدي للاسف من درس التجربه الاولي‏..‏ ولم تتعلمي حكمتها وهي ان الشاب قد يعجب في بعض الاحيان بالفتاه الجميله المتحرره في ملابسها ومظهرها‏..‏ لكنه لايرتبط غالبا الا بمن يثق في قيمها الاخلاقيه الدينيه ويشعر بانه يستطيع ان يامن علي شرفه وعرضه معها‏..‏وبدلا من استيعاب هذا الدرس الثمين والاهتداء بهديه في حياتك بعد ذلك‏,‏ فلقد شعرت للعجب بان كرامتك قد جرحت وانك قد استرددت بعضها حين تاكدت من سطوه تاثيرك علي استاذك‏,‏ فلقد سعيت انت اليه في مكتبه بعد ان لاحظت افتتانه بك‏,‏ ورحبت باعطائه رقم تليفونك‏,‏ وتهللت لاتصالاته التليفونيه الطويله معك‏,‏ وهي الاتصالات التي لم تعترض عليها امك للاسف استمرارا لسياستها الخاطئه المتساهله في تربيتك‏,‏ واستفدت من خبره زوجته في التعامل معه في الضغط عليه لكي يتزوجك‏,‏ وقبلت وهو الاخطر الزواج من رجل متزوج وله ابناء‏,‏ فكيف يمكن اعتبارك ضحيه بريئه من كل اثم لسوء توجيه والدتك او لمثل هذا الرجل؟‏..‏ صحيح انه يتحمل الجانب الاكبر من المسئوليه الاخلاقيه عما انتهي اليه مصيرك الان وانت في الثانيه والعشرين من عمرك كزوجه سريه لرجل يكبرها ب‏35‏ عاما‏,‏ وصحيح ايضا انه كان خليقا به ان يتعفف عن مغازلتك وملاحقتك والتحرش بك‏,‏ احتراما لنفسه وموقعه كاستاذ جامعي ولوضعه العائلي كزوج واب‏,‏ لكن مسئوليتك انت ايضا عن هذا المصير الموسف جسيمه‏..‏ فلقد سعيت اليه في مكتبه بذرائع مختلفه لاحكام سيطرتك عليه بعد ان علمت عنه ضعفه معك‏,‏ ولم يكن سعيك اليه في مكتبه سوي دعوه ضمنيه له لمغازلتك والمضي قدما في هذا الطريق الشائك‏.‏ والرجل او المراه لا يرمي احدهما غالبا سهامه‏..‏ ويواصل الرمايه بلا كلل الا الي من يانس فيه ترحيبه ولو كان صامتا بهذه السهام الموجهه‏..‏ ولولا ذلك لانثني عن هدفه اذا وجد ان سهامه لم تصب الهدف‏.‏ ولقد نشرت رسالتك علي الرغم من استيائي لها عسي ان يستفيد باخطائها غيرك من الشباب والامهات والاباء‏,‏ لاننا نتعلم من اخطائنا باكثر ما قد نتعلم احيانا من اختياراتنا القويمه في الحياه‏,‏ ولقد تاملت طويلا ماحكيت عنه عما كنت تشعرين به من سعاده شريره وانت تمارسين خداع زوجه هذا الرجل التي تعاملت معك بحسن نيه ولم تسيء اليك في شيء‏,‏ كما توقفت ايضا امام ما كنت تشعرين به من سخريه داخليه تجاهها حين تحدثك بسلامه طويتها عما يكنه لها زوجها من حب‏..‏ فشكرا لك لانك قد اطلعتنا علي مثل هذا الجانب السادي المظلم من النفس البشريه‏,‏ وارجو ان تكوني قد تطهرت من بعضه‏..‏ حين علمت بان هناك الان من لعلها تشعر بمثل هذه السعاده الشريره في باطنها وهي تري زوجك يتودد وتحس بانتصارها القريب عليك‏..‏ وفي النهايه فاني اقول لك انك يجب ان تصارحي امك علي الفور بما فعلت بحياتك وان تواجهي الامر الواقع وتتحملي عواقبه بشجاعه وتحاولي تحجيم خسائره فالحق ان زواجك بهذا الرجل محكوم عليه بالفشل والانهيار طال العهد به او قصر‏,‏ لانه زواج غير متكافيء من ناحيه السن ونواح اخري ولانه زواج موقت كالنزوه العابره التي ترشح صاحبها بعد انقضائها للندم باكثر مما ترشحه للسعاده ودوام التجربه‏,‏ فاما الجنين الذي اثمرته هذه النزوه الخرقاء في حياتك‏,‏ فان تهديد زوجك لك بانكاره ابوته له اذا اعلنت زواجك منه‏,‏ ليس سوي محاوله مكشوفه للضغط عليك لمنعك من اعلان هذا الزواج‏,‏ وتخويفك من عواقب ذلك‏,‏ لان زواجك منه مادام شرعيا وموثقا فان انكاره لابوه هذا الجنين تهديد اجوف لايعتد به كثيرا‏,‏ ولن يغير من الواقع شيئا‏..‏ واما عن تفكيرك في مصير هذا الجنين الذي لم يكمل بعد شهره الثالث‏..‏ فاني انقل لك هنا ماجاء في كتاب بيان للناس الصادر عن الازهر الشريف في مساله الاجهاض‏,‏ وملخصه ان الحمل متي استقر في الرحم لمده‏120‏ يوما او اربعه اشهر فقد ثبت بالقران والسنه نفخ الروح فيه وبذلك يصير انسانا له حقوق الانسان الكامله حتي لتجوز له الوصيه والوقف عليه والميراث بعد موت مورثه وبذلك يكون من النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق ويحرم اجهاضه الا اذا دعت الي ذلك ضروره قهريه كان يكون بقاء الحمل ضارا بحياه الحامل‏..‏الخ‏.‏ اما قبل نفخ الروح فيه فللفقهاء اربعه اقوال في الحكم عليه‏:‏الاول‏:‏ الاباحه مطلقا من غير توقف علي وجود عذر‏,‏ وهو قول فقهاء الزيديه‏,‏ ويقرب منه قول فريق من فقهاء الحنفيه‏,‏ وان قيده بعضهم بوجود العذر‏,‏ وهو ايضا مانقل عن بعض فقهاء الشافيه وما يدل عليه كلام المالكيه والحنابله‏.‏والثاني‏:‏ الاباحه لعذر والكراهه لعدم وجود العذر‏,‏ وهو ماتفيده اقوال فقهاء الاحناف وفريق من الشافعيه‏.‏والثالث‏:‏ الكراهه مطلقا وهو راي بعض فقهاء المالكيه‏.‏والرابع‏:‏ الحرمه وهو الراي المعتمد عند المالكيه‏.‏فحاولي ايتها السيده الصغيره ان تتعلمي درس التجربه وتصححي الاوضاع الخاطئه في حياتك وتبدئي صفحه جديده منها خاليه من مثل هذه المغامرات الطائشه والافكار الخاطئه عن الحياه والحب والزواج‏..‏ والسلام‏.‏