المشاركات

عرض المشاركات من 2009

القرار السليم

صورة
انا رجل اعمال شاب تعرفني شخصيا لانني قد تعاونت معك من قبل في موضوع قديم من موضوعات بريد الجمعه‏,‏ لكن ظروفي الان تحول بيني وبين ذكر اسمي‏,‏ وقد دفعني للكتابه اليك ماقراته في بريد الجمعه من رساله الزوجه الشابه التي انفصلت عن زوجها الذي تحبه ويحبها بسبب عدم قدرته علي الانجاب‏,‏ واحساسها بالندم علي ذلك‏,‏ ورغبتها في العوده اليه‏,‏ وقد كان يحبها باخلاص ويحسن معاملتها‏,‏ ولقد رددت عليها ونصحتها مادامت ترغب في العوده اليه‏,‏ بالاعتذار له عما المته به تمهيدا لاستئناف حياتهما معا‏,‏ ولقد اثارت هذه الرساله شجوني‏.‏ فلقد افاء الله سبحانه وتعالي علي بكل النعم‏,‏ من مال ونجاح كبير في الحياه العمليه‏,‏ الا ان حكمته جل شانه قد رات ان تحرمني من نعمه البنين‏,‏ واكتشفت ذلك اخيرا حين تاخرت زوجتي في الحمل واضطررنا لعمل التحاليل اللازمه فجاءت نتيجتها بهذه الحقيقه المولمه‏,‏ وانا رجل مومن بالله وراض بقضائه الا انه تواجهني عده مشكلات لا ادري لها حلا‏,‏ اولاها انني اشعر بانني اظلم زوجتي باستمرارها معي بالرغم من انها مصره علي الحياه معي وتري انني لم اقصر في حقها وارعي الله فيها وفي كل من هم حولي‏,‏ وتري كذلك…

الملابس الساخنه‏!‏

صورة
اكتب اليك هذه الرساله وقد بلغ بي الياس قمته‏,‏ فانا طالبه جامعيه عمري‏22‏ عاما وعلي درجه عاليه من الجمال‏,‏ مما جعل كل من حولي وامي بصفه خاصه يكيلون دائما المديح لجمالي‏..‏ حتي ادار الغرور راسي ولم تكتف امي بالاشاده بجمالي في كل مناسبه‏,‏ وانما راحت تدفعني ايضا الي اظهار مفاتني وتشجعني علي ارتداء الملابس الساخنه‏!‏ وانني اعلن الان مايدور في راسك عني واعرف انك لابد تتساءل واين ابي من كل ذلك؟‏..‏ واجيبك بانه منفصل عن امي ويعمل باحدي الدول العربيه ويرسل الينا كل شهر مبلغا يغطي احتياجاتنا‏.‏ وعلي الرغم من جمالي وارتدائي للملابس المغريه الا انني كنت حريصه علي المحافظه علي نفسي‏,‏ ثم احببت انسانا يعمل عملا مرموقا‏,‏ واحبني‏,‏ ودعاني الي تغيير طريقه ملابسي ومكياجي وارتداء الحجاب فاسجبت له وكنت علي استعداد لان اغير كل حياتي من اجله في مقابل ماشعرت به معه من حنان الاب الذي افتقده منذ صغري‏,‏ وبالفعل فقد اصبحت اكثر التزاما‏,‏ وحدثني هو عن رغبته في التقدم لخطبتي عند عوده ابي في اجازته‏,‏ وبعد فتره ابلغني باعتراض اهله الشديد علي ارتباطه بي للفارق الكبير بين العائلتين‏,‏ ثم تزوج من فتاه من اسره صد…

جني الثمار‏!‏

هذة الرسالة نشرت من قبل في يوم الجمعة الموافق 9 يوليو 1999 25 من ربيع الاول 1420 هانا سيده متزوجه منذ عشرين عاما‏..‏ نشات في اسره فاشله بسبب سوء العلاقه بين الابوين‏,‏ فاورثني ذلك الاصرار علي النجاح في حياتي‏,‏ وفضلت منذ صباي الاعتماد علي عقلي اكثر من عاطفتي‏,‏ وحين بلغت سن الشباب اخترت ممن تقدموا لي شابا يتميز بالرجوله‏,‏ والشهامه والحنان ويعرف دينه وله اخلاقياته الكريمه ويتمتع بحب من حوله‏,‏ وتزوجنا فكان عند حسن ظني به‏,‏ واصبح لي الزوج والحبيب والصديق والاب مشكلتي الوحيده معه كانت تتمثل في انني لا احسن التعبير عن الحب بالكلمات‏,‏ فعوضت ذلك بالتعبير عنه بالافعال وباهتمامي الشديد بزوجي وبكل شئونه‏..‏ كما صبرت علي صعوبات البدايه وعثراتها الي ان توصلت معه الي علاقه دافئه اعتبرتها من جانبي ناجحه تماما‏,‏ واعجب بها اهله قبل اهلي وراحوا يشيدون بحميميه العلاقه بيننا وبالايثار المتبادل بيني وبينه‏,‏ ولقد وجدت فيما اسمعه وما اقراه في بريد الجمعه ان معظم الازواج يشكون من انهم يرجعون الي بيوتهم مرهقين من عناء العمل والحياه فيجدون زوجاتهم في انتظارهم بالمزيد من العناء‏,‏ ويلقين علي اكتافهم مشاك…

الضمير الداخلي

صورة
الي هذه السيده الفاضله‏,‏ التي كتبت الي بريد الجمعه برسالتها النبيله‏,‏ حول ما املاه عليها ضميرها والقاضي العادل القابع في اعماقها‏,‏ لتعطي لكل ذي حق حقه‏,‏ حيث رفض ذلك الضمير ما تعارف عليه الناس من القوانين الوضعيه‏,‏ فيما يتعلق بالعلاقه بين الملاك والمستاجرين‏,‏ وهي مشكله مطروحه بالحاح هذه الايام‏,‏ خصوصا ان القيمه الايجاريه للمساكن القديمه‏,‏ لا تكاد تكفي لشراء نصف كيلو من اللحم في هذه الايام‏.‏اذن فماذا فعلت هذه السيده الفاضله؟‏..‏ لقد لجات الي ضميرها الداخلي الذي ظل يرفع القيمه الايجاريه للمسكن الذي تقيم به‏,‏ والتي لا تكفي لشراء كيلو من اللحم كما ذكرت‏,‏ وظلت ترفع هذه القيمه حتي وصلت الي‏230‏ جنيها‏,‏ ولكن مالك المسكن‏,‏ رفض ان يتقاضي منها الا‏200‏ جنيه فقط كقيمه ايجاريه عن هذا المسكن‏.‏ واسمحوا لي اولا ان احيي هيئه القضاه والمحلفين الذين يحكمون اعماق هذه السيده الفاضله‏,‏ التي هوت علي ضمائرنا بمقارع من حديد حتي نراجع ويراجع الجميع معنا طبيعه العلاقه والقيمه الايجاريه الجائره لاصحاب هذه المساكن القديمه‏,‏وفي الوقت نفسه اهيب باصحاب المساكن الجديده عدم المغالاه في القيمه الايجار…

بطاقات الدعوة

صورة
اقرا بريد الجمعه منذ فتره طويله‏..‏ والاحظ في كثير من ردودك انك تحاول جاهدا التخفيف عن بعض قرائك الذين يشكون لك ضياع بعض فرص الحياه منهم بعد ان تطلعوا اليها بشده‏,‏ وانعقدت امالهم عليها طويلا‏,‏ فتنصحهم بعدم التوقف امام ما لم تسمح لهم به الحياه‏,‏ وبالتطلع الي التعويض الالهي لهم عن كل ما فاتهم من اسباب السعاده‏,‏ موكدا لهم انه سوف يجيء اليهم حين تاذن بذلك السماء‏.‏ واود ان اروي لك قصتي لعلك تجد فيها ما يفيد غيري من القراء‏.‏فانا شاب في منتصف الثلاثينات من عمري‏,‏ اقيم في مدينه ساحليه‏,‏ وقد تطلعت منذ بضع سنوات الي الارتباط بشريكه الحياه‏,‏ فتقدمت لابنه رجل فاضل طالبا يدها‏..‏ ورحبت الاسرتان بهذا الارتباط‏..‏ وغمرتني اسره الفتاه بحبها واهتمامها‏,‏ واحببت فتاتي باحترام كامل واحببت كل افراد اسرتها‏..‏ وتبادلت الاسرتان الزيارات في جو من الود والابتهاج‏,‏ وتم الاتفاق علي كل التفاصيل‏..‏ وتحدد موعد الخطبه المباركه واشتريت الشبكه التي ساقدمها لعروسي وطبعت بطاقات الدعوه وتم توزيعها علي افراد الاسرتين والاهل والاقارب‏,‏ وقمت بتعليق احدي هذه البطاقات علي مدخل المكان الذي ستتم فيه الخطبه‏,‏ وتم …

النوافذ المغلقه

صورة
بريد الاهرام نشر هذة الرسالة في السنه 123-العدد 40961الجمعه 29 يناير‏1999 ‏12 من شوال 1419 ه ليست رسالتي هذه عن مشكله شخصيه لي وانما عن قصه انسانيه مولمه لم اعاصر بداياتها‏..‏ ولكني شهدت اثارها البشعه وتالمت لها‏..‏ فانا طالب باحدي الكليات العمليه‏,‏ وامر كل يوم في طريقي من بيتي لركوب وسيله المواصلات التي تحملني الي كليتي علي منزل صغير قديم بحي عين شمس له حديقه ذات باب حديدي صديء تظهر من خلال فتحاته اطلال حديقه تمتليء بالاشجار واصص الزهور والتكعيبات الخشبيه التي تتسلق عليها النباتات المختلفه‏,‏ ولقد لفت نظري من خلال مروري بهذا البيت يوما بعد يوم ان الحديقه رغم اشجارها وزهورها وتكعيباتها ميته وان اوراق الشجر والزهور قد جفت بسبب نقص الماء فيما تصورت‏,‏ ثم شاهدت صاحبه هذا البيت او المقيمه فيه فرايتها سيده نحيله وهزيله الجسم للغايه وشاحبه الوجه وتعبر قسماتها بغير كلام عن كل ماتعاني منه‏..‏واثارت هذه السيده النحيله وحديقتها الميته فضولي فسالت عن قصتها وعرفت انها تعيش في هذا المنزل وحيده‏,‏ وانها ارمله لمهندس زراعي كان يعاني من مشكله في الانجاب‏,‏ فلم يرزقا باطفال‏,‏ وعوض هو افتقاد الاطفال …

الخطة الجهنمية

صورة
نشرت هذة الرسالة في يوم الجمعة 8- يناير 1999 انا شاب في الثامنه والعشرين من عمري‏..‏ اتابع باهتمام بريد الجمعه واستطيع ان اقول ان ما يقرب من‏80%‏ من خبرتي بالحياه قد اكتسبتها منه‏,‏ ولهذا فاني الجا اليك لالتمس منك الراي والمشوره في مشكلتي التي اقف امامها حائرا الان‏.‏ فلقد بدات القصه منذ اكثر من عام حين تعرفت بسيده متزوجه تكبرني بثماني سنوات ولها ابنه عمرها‏17‏ عاما‏,‏ ثم توثقت صلتي بها سريعا لظروف غياب زوجها المتكررحيث يضطره عمله للسفر لفترات طويله‏,‏ فاصبحنا نتحدث في التليفون لساعات طويله ونلتقي في الاماكن العامه ونتبادل احاديث الحب والهيام‏,‏ كما بدات ازورها في بيتها عند سفر زوجها‏,‏ وتكررت هذه الزيارات الي ان تخطينا كل الخطوط الحمراء واصبحت علاقتي بها كامله‏..‏ واستمر الحال علي هذا النحو بضعه شهور‏..‏ لم يعد لكل منا خلالها شاغل سوي الاخر‏,‏ واصبحت ازورها في بيتها كلما سافر زوجها وخلا البيت عليها في غياب ابنائها في مدارسهم وتزورني هي من حين لاخر في بيتي الذي اقيم فيه وحيدا بعد زواج كل اخوتي ورحيل ابي وامي منذ سنوات‏.‏الي ان جاء يوم وفوجئت بها تعرض علي خطه جهنميه‏,‏ تضمن لنا كما قا…

بحر الكراهية

صورة
كتبت إليك منذ ثماني سنوات ولم تجد رسالتي فرصة النشر‏,‏ والآن أعاود الكتابة مرة أخري‏.‏ فأنا سيدة في الخامسة والأربعين من عمري تزوجت منذ‏21‏ عاما من إنسان توسمت فيه أن أجد لديه كل ما تمنيته في الرجل‏.‏ فلقد كانت طفولتي تعيسة للغاية فقد رحلت أمي عن الحياة وأنا طفلة لا يزيد عمرها علي عام ونصف العام‏,‏ وتقلبت بي الحياة بين أيدي ثماني زوجات أب كان لكل منهن أسلوبها معي ووجدت منهن ما جعلني أكره حياتي وأتطلع لمغادرة بيتي إلي بيت زوج يعوضني عما عانيته في حياتي من شقاء‏,‏ وتزوجت أول من طرق بابي‏,‏ واصطدمت بعد زواجي منه بشخصيته التي تختلف عن شخصيتي في كل شيء‏,‏ فهو من النوع العنيف الذي يعالج أموره بالضرب‏,‏ وكثيرا ما كان ضربا مبرحا يترك آثارا تستمر لعدة شهور علي وجهي وجسدي‏,‏ وفي خلال عامين أنجبت منه طفلين وأنا كارهة ومن أجلهما احتملت الحياة مع رجل لم أعد أطيق عشرته وأصبح وجوده في البيت كابوسا ثقيلا وكرهته كل الكرة‏,‏ فلم يكن بيننا ذات يوم حوار إلا وانتهي بالضرب والشتم والسب‏,‏ ولقد أصبحت أكره ملامح وجهه لم أعد أنظر إليها منذ‏15‏ عاما ولقد اضطررت‏,‏ وليسامحني الله في ذلك ـ أن أنفصل عنه وأنام في …
صورة
من كل قلبي كل سنة وانتم طيبين عيد سعيد

قبل البداية‏

أرجو أن يتسع صدرك لما سوف أرويه لك وأطلب منك المشورة فيه فأنا فتاة في السابعة والعشرين من العمر‏..‏ وأواجه مشكلة لابد لكي تعرف جذورها أن أروي لك القصة من البداية‏..‏ أو علي الأصح من قبل البداية وقبل أن أجيء إلي الحياة‏,‏ فلقد تزوجت أمي وهي في التاسعة عشرة من عمرها من شاب من أصل ريفي كان يعمل بمدينتنا‏,‏ وسعدت أمي بزواجها منه بالرغم من صغر سنها‏..‏ غير أن سعادتها به لم تطل كثيرا فلقد مضي عامان من الزواج بغير أن تنجب وراح أبي ينغص عليها حياتها ويحملها مسئولية ذلك‏,‏ ثم أذن الله لها بعد ذلك بالحمل وتوقعت هي أن تنتهي متاعبها بالحمل والولادة لكن الأقدار خيبت ظنها‏,‏ فلقد وضعت حملها فإذا به أنثي‏,‏ وأبي يريد لنفسه ولدا يحمل اسمه ويخلد ذكره في الدنيا‏,‏ كما قال لها ومن ثم فإنه لم يفرح بالمولودة الجديدة‏,‏ وازداد إساءة لأمي وتنغيصا لحياتها‏,‏ وبعد عامين آخرين جئت أنا للحياة فكنت ـعلي حد قول أبي لأمي وقتهاـ المصيبة الثانية التي ابتلي بها بعد مصيبته الأولي‏,‏ وكثرت مشاجراته مع أمي ومعايرته لها بعدم إنجاب الولد وتجهمت الحياة في وجه أمي‏..‏ لكنها لم تيأس ـبالرغم من ذلكـ من تكرار المحاولة علي أمل …

الوداع الاخير

هذه هي المرة الثانية التي أكتب إليك فيها‏..‏ فقد كانت المرة الأولي في عام‏1984,‏ وكنت استشيرك في رأي معين عن خطيبي وكانت خلاصة ردك علي حينها هو أنه من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر‏,‏ وبناء علي هذا الرأي تزوجت خطيبي وعشنا معا حياة طيبة فيها ككل حياة الحلو والمر‏,‏ وأكرمني الله سبحانه وتعالي بإنجاب ثلاثة أبناء‏,‏ الأكبر كان المفترض أن يكون الآن في الصف الثاني الثانوي والابنة الوسطي في الصف الثاني الاعدادي والابن الأصغر في الصف الثالث الابتدائي‏,‏ كما أكرمني ربي بحياة كريمة مع زوجي وشقة تمليك وسيارة للأسرة ومبلغ لا بأس به في البنك وأكتملت السعادة بشراء شقة في الساحل الشمالي‏.‏وبلغ ابني الأكبر الخامسة عشرة من عمره‏..‏ وامتاز دائما بالأخلاق الحسنة وجمال الخلقة وبأنه أيضا عبقري في الكمبيوتر وكثير القراءة والإطلاع‏,‏ ومنذ أكثر من شهرين طلب ابني هذا منا السماح له بالسفر مع ثلاثة من أصدقائه لقضاء يومي الخميس والجمعة في شقة الساحل الشمالي‏..‏ ورفضنا ذلك‏,‏ خوفا عليه‏,‏ لكنه ألح علينا بطلبه بحجة توديع الصيف الوداع الأخير‏..‏ قبل انتهائه والتهيؤ للعام الدراسي الجديد فوافقنا علي مضض‏,‏ وسافر اب…

عشرة عمر

صورة
أعرف أن قصتى غريبة ويندر حدوثها لكنها الحقيقة المرة التى أعيشها والتى أريد لنفسى مخرجا منها ، فمنذ 11 عاما تزوجت من زميل لى عقب تخرجنا من الجامعة وبعد قصة حب عنيفة توجها الله بالزواج ومنذ اليوم الأول من زواجنا كنت لزوجى الحبيب الزوجة والأخت والأم التى تحنو على طفلها المدلل وكان اتفاقنا منذ البداية هو أن نسرع بالإنجاب لأن زوجى يحب الأطفال ويتلهف على الإنجاب ، وطرت فرحا حين حملت فى عامى الأول من الزواج لكنى أجهضت بعد قليل دون سبب معروف وحاولت أن أكرر الحمل مرة أخرى فلم يأذن الله لى به ولم تنجح جهود الأطباء فى تحقيق أملى وأمل زوجى ، وسلمت أمرى إلى من بيده أمر كل شىء وتفرغت لزوجى ولعملى كمدرسة وحرصت دائما على أن أجعل من عشى الصغير واحة يستريح فيها زوجى وينعم فيها بحبى وحنانى وطاعتى له فى كل الأمور وسعد زوجى بحياته معى .. وتخلص قلبى من هواجسه بشأن لهفة زوجى على الإنجاب .ثم فوجئت به ذات يوم يفاتحنى برغبته فى أن يتزوج مرة ثانية لكى ينجب الطفل الذى ينتظره وأنه يريد أن يتزوج الأخرى التى لم يقع اختياره عليها بعد فى نفس شقة الزوجية التى تضمنا معا لأنه غير قادر على إيجاد شقة أخرى ، وصعقت حين سمعت…